ميرزا عبد الله أفندي الإصبهاني

201

تعليقة أمل الآمل

والمحاسن » للمفيد ، ولعله أضاف إليه بعض الفوائد أيضا . وقال الأستاد الاستناد انه بعينه هو كتاب العيون والمحاسن ( 1 ) ، ولا يخفى على من تتبع كتاب الفصول وجد المغايرة بينهما . رأيت في خزانة الشيخ صفي في بلدة أردبيل نسخة قوبلت بنسخة الأصل عتيقة جدا وعليها بلغ للسيد محمد بن عبد الله بن علي بن الحسن الحسيني ، وكانت صحيحة جدا وكتب في أوله « الفصول المختارة للسيد المرتضى من العيون والمحاسن للشيخ المفيد » ، وقال بعد الحمد : سالت أيدك الله أن أجمع لك فصولا من كتاب شيخنا المفيد أبى عبد الله محمد بن محمد بن النعمان في المجالس ونكتا من كتابه المعروف بالعيون والمحاسن لتستريح إلى قراءته وتنشر ذكره في مستقرك وبلدك - إلخ . وقال في شان المفيد في مواضع من هذا الكتاب « أيده الله » ، فالظاهر أن اختصاره كان في زمن حياة الشيخ . وما ذكرناه نص في مغايرة الفصول لكتاب العيون والمحاسن . وأيضا قد رأيت من بعض الفضلاء نسبة الفصول إليه على حدة ونسبة العيون والمحاسن إلى المفيد على حدة . وقال الأستاد في البحار : وكتاب « عيون المعجزات » ينسب إلى السيد المرتضى ولم يثبت عندي الا أنه كتاب لطيف عندنا منه نسخة قديمة ، ولعله من تأليفات بعض قدماء المحدثين . انتهى ( 2 ) . ومن تأليفات السيد المرتضى كتاب « المنتقى » على ما نسبه إليه الشيخ قطب الدين محمد الديلمي في كتاب محبوب القلوب وينقل عنه . وله أيضا كتاب « تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبيين » ، نسبه إليه الأمير السيد حسين بن حسن في كتاب دفع المناواة عن التفضيل والمساواة وينقل عنه فيه . ونقل جماعة في جملة وجه تلقبه بالسيد الثمانيني أنه ألف كتابا يقال له « الثمانين » .

--> ( 1 ) فإنه قال في البحار 1 / 7 : وكتاب العيون والمحاسن المشتهر بالفصول . ( 2 ) بحار الأنوار 1 / 11 .